منذ القديم كان الإنسان يسكن الكهوف والملاجئ الطبيعية محتجباً من قساوة المناخ- صقيع ، عواصف – أو هرباً من حيوانات مفترسة خافها ، كما أنه كان يسكن وسط الغابات متخذاً من أشجارها مسكناً ومامناً ، كل ذلك كان في أحضان الطبيعة ، يعيش تحت شمسها في النهار ، ويرى القمر في الليل فيهاله منظرهما ، وينظر إلى الجبال الشامخة فيرتعد من ضخامتها ، إذ يتخيل أن فيها شيئا يفوق قدرته وحدود تفكيره ، ويسمع الرياح والعواصف تزمجر بقوة ، ويشاهد الأمطار والينابيع والأنهار تفيض على الأراضي فتملؤها اخضراراً وبهجة ، ويتأمل الكثير من مظاهر الطبيعة التي تتغير ما بين صيف قاحل وشتاء ممطر.
كل هذه القوى الطبيعية جعلت الإنسان القديم ينظر إليها نظرة قداسة ، خاف بعضها فقدمها وقدم لها الأضاحي والقرابين والنذورات کي يحمي نفسه من شرها وأذاها ، وأعجب واحب بعضها الآخر فقدسها مقدماً لها الأضاحي والنذورات والقرابين والتراتيل کي يدوم خيرها عليه ، نخلص من كل ذلك إلى أن الإنسان عبد قوی ومظاهر طبيعية وجسدها برموز حجرية أو معدنية أو خشبية ، واتخذ لها أسماء سماها بها وسجد لها عابدأ ، ولم يكتفي بذلك بل عبد العظماء من الملوك والأبطال والأجداد ، والأغرب من كل ذلك أنه نظر لبعض الحيوانات نظرة قداسة ، وعبدها بدافع استمرار خيرها ، أو درءاً لشرها .
الميثولوجيا (علم الأساطير)

ميثولوجيا أو “Mythology” هو مصطلح مركب من كلمتين لاتينية (ميثوس) تعني أسطورة أو خرافة و كلمة (لوغوس) تعني علم أو علوم
تنتشر الأساطير بشكل أو بآخر ضمن معظم الثقافات الإنسانية حول العالم
الفرق بين الخرافات والأساطير؟
في اللغة الخرافة و الأسطورة متشابهة إلى حد كبير لكن تختلف بعض الشيء إذا كانت في سياق واحد.
الخرافة: هي اعتقاد أو فكرة مبنية على تخيلات دون أن يكون هناك مسبب عقلاني أو منطقي قائم على العلم أو المعرفة.
أصل تسمية الخرافة بهذا الاسم: فهو منسوب لرجل اسمه خرافة من بني عذرة، زعم أن الجن خطفوه ومكث عندهم فترة من الزمن، ثم رجع إلى قومه يحدثهم عن مغامراته مع الجن وكان صعبًا عليهم تصديقها لغرابتها؛ فكذبوه وقالوا: حديث خرافة.
أما الأسطورة: (قصص تتوارثها الحضارات) فهي عبارة عن حكاية تتألف من مجموعة من الأحداث الخارقة والغريبة، وقد تتضمن مجموعة من الأحداث التاريخية التي تحدثت عنها الذاكرة الإنسانية لكن بشكل آخر، بحيث غيرت في طريقتها أو أضافت إليها.

يُطلق على الشخص الذي يدرس ما وراء الطبيعة اسم ميتافيزيقي.
الميتافيزيقيا أو الماورائيات (ما وراء الطبيعة)
كلمة “ميتافيزيقيا” مشتقة من كلمتين يونانية (ميتا وتعني “خلف” أو “بعد”) وكلمة (فيزيكا وتعني فيزياء).
الميتافيزيقا: هي فرع من فروع الفلسفة التي تبحث في المبادئ الأولية للعالم ، وحقيقة العلوم . وتنقسم اهتمامات الميتافيزيقا إلى
١-دراسة الكون ونشأته ومكوناته
٢-أنواع الكيانات الموجودة في العالم والعلاقة بينها .
٣-دراسة طبيعة الوجود وتفسير الظواهر الأساسية في الطبيعة ومستويات الوجود .
٤-دراسة التصورات التي يتمثل بها الإنسان رؤيته للكون بما فيه الوجود والزمان والمكان ، قانون العلة ، الاحتمالات .
يعتبر البعض أن “الميتافيزيقيا” تمثل أعلى المراتب في الطبيعة البشرية ، وهي المحفز لمعرفة وفهم طبيعة الكون الذي وجدنا أنفسنا فيه بينما نمضي قدماً نحو نهايتنا المحتومة . بينما يعتبر البعض الآخر أن “الميتافيزيقا” وعلى وجه الخصوص الميتافيزيقيا التكهنية حول الوقائع غير التجريبية والمتعالية ، بكونها هراء .
أقسام الميتافيزيقيا

•الأنطولوجيا: هو علم الوجود المتمحور حول توصيف كيانات الموجودات المادية والحسيّة والعقلية، بالإضافة إلى اكتشاف خصائصها

•علم اللاهوت: هو العلم المعنيّ بدراسة طبيعة الدين والمعتقد، بالإضافة إلى طبيعة الخلق والروح والإيمان

•العلم الكّلي: يشمل هذا العلم دراسة المبادئ الأولى المكوّنة للمنطق والاستدلال العقلي.
انتهى
🦋thank you for reading🦋




